
من وراء فيديو الذكاء الاصطناعي؟ أميرة الدهب تكشف خطة استهدافها
قدمت أميرة حسان، المعروفة باسم أميرة الدهب، بلاغًا رسميًا إلى مباحث الإنترنت بعد انتشار فيديو خادش نُسب إليها على مواقع التواصل الاجتماعي. الفيديو انتشر خلال ساعات قليلة، مستخدمًا تقنيات التزييف العميق، في محاولة للإساءة إليها وضرب سمعتها أمام متابعيها.
بلاغ رسمي وتحرك قانوني ضد الفيديو المفبرك
أوضحت أميرة الدهب أنها واجهت موجة تداول واسعة للفيديو خلال وقت قصير، بعد أن قام مجهولون بتصميم مقطع مزيف يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقليد ملامحها.
- رصدت الحسابات التي نشرت الفيديو أولًا.
- سلّمت روابط هذه الحسابات إلى الجهات المختصة.
- طالبت بتحرك سريع لتعقب من صمم المقطع ومن شارك في نشره.
وأكدت أن الفيديو تم تداوله بكثافة قبل إعلانها نفي صحة المقطع رسميًا.
استهداف ممنهج بسبب نشاطها التجاري
أشارت أميرة إلى أن استهدافها لم يكن مجرد تصرف عشوائي، بل جاء في سياق حملة منظمة:
- فهي تدير نشاطًا تجاريًا ناجحًا عبر الإنترنت.
- تمتلك عددًا كبيرًا من المتابعين على منصات التواصل.
وترى أن من يقف وراء المقطع حاول استغلال شهرتها للتشويه والضغط والابتزاز.
خطورة استخدام التزييف العميق في التشويه والابتزاز
شهدت القضية تفاعلًا واسعًا، خاصة بسبب اعتماد الفيديو على تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت تستخدم بشكل متزايد في التشويه والابتزاز الرقمي.
ما الذي يقوله خبراء أمن المعلومات؟
أكد خبراء أمن معلومات أن:
- مقاطع التزييف العميق تنتشر بسرعة كبيرة.
- صناع هذه المقاطع يعتمدون على برامج متطورة تقلّد ملامح الوجه بدقة عالية.
- صعوبة التمييز بين الحقيقي والمفبرك تمنح المحتوى المزيف قدرة أكبر على التأثير والإساءة.
ومع سهولة الوصول إلى أدوات التزييف، يرتفع احتمال استخدام هذه التقنيات في استهداف أصحاب الحسابات البارزة.
موقف أميرة الدهب ورسالتها لمتابعيها
نشرت أميرة تعليقًا عبر حساباتها الرسمية أكدت فيه أنها:
- اتخذت كل الإجراءات القانونية ضد من أنتج الفيديو أو أعاد نشره.
- تركز على عملها كمُهندسة وتاجرة، وترفض أي محاولة للإساءة أو تهديد مستقبلها.
كما دعت متابعيها إلى:
- التعامل بحذر مع المقاطع المفبركة.
- عدم التسرع في تصديق أي محتوى يعتمد على الذكاء الاصطناعي من دون مصدر موثوق.
توقعات قانونية حول مسار القضية
تتوقع مصادر قانونية أن تتمكن مباحث الإنترنت من كشف هوية المتورطين خلال الفترة المقبلة، خاصة مع:
- جمع الأدلة الرقمية المرتبطة بالفيديو.
- تتبع الأجهزة والبرامج المستخدمة في تصميم المقطع.
ويرجّح خبراء أن يزيد عدد القضايا المشابهة في المرحلة القادمة، مع انتشار أدوات التزييف العميق سهلة الاستخدام، ما يفرض الحاجة إلى وعي أكبر وتشريعات أكثر صرامة لحماية الضحايا.

